القاضي سعيد القمي

246

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

[ الثالث هو العمل ] فالحجاب الثالث هو العمل ورابعا ينبغي له ان لا يتفاوت عنده المدح والذم من الأعداء والأحباب بل يحثو على وجوه المداحين التراب « 1 » وان لا يتاسف على المفقود ولا يفرح بالموجود « 2 » وكون بذلك متأسيا بسيد الأولياء واشرف الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حيث قال ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك بل وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك وهذا هو الزهد الحقيقي . وعن الصادق عليه السلام الزهد مفتاح باب الآخرة والبراءة من النار وهو تركك كلّ شئ يشغلك عن اللّه من غير تأسف على فوتها ولا اعجاب في تركها ولا انتظار فرج منها ولا طلب محمدة عليها ولا عوض لها [ الرابع هو الرغبة ] فالحجاب الرابع هو الرغبة إلى الجنة والخوف من النار وليعلم ان هاتين المرتبين اللتين من مقامات القلب من مراتب النفس اللوامة أيضا وبعد سلوك هذه العقبات يضع قدمه على القلب فيصعد إلى مقام الروح وخامسا ينبغي ان يجتهد كل الاجتهاد ويسعى كل السعي في ذوبان قلبه وبذل مهجته ورفض التدبير والرضا بقضاء الملك القدير بل يبذل مجهوده في تضييع النفس واهلاكها بالجوع والظمأ بالنهار والسهر بالليل في ميدان الشوق حيث يقرب من أفق عالم الروح وعن مولانا الصادق عليه السلام المشتاق لا يشتهى طعاما ولا شرابا ولا يأوى

--> ( 1 ) - على ع در جواب يكتن از ستايشگران متهم بحكم اتقوا من مواضع التهم به گفتهء ظريفى يعنى توهم فرمودند انا دون ما تقول وفوق ما في نفسك يعنى من از آنچه تو بزبان مىگوئى كمترم ولى از آنچه در دل دارى برترم وگول طفيليهاى اجتماع نخورم ( 2 ) - أمير المؤمنين فرمود كه خداوند زهد را بيان وزاهد را معرفى كرده در اين دو جمله كوتاه لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ بر آنچه از دست داده افسوس نخورد وبه‌آنچه در دست دارد مأنوس نشود كه اين نيز بگذرد عطا ومنع أو بر وفق مصلحت وطبق حكمت است به كردگار رها كرده به مصالح خويش